تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (28)

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ( 28 ) }

المفردات :

نجس : المراد بنجاستهم : خبث باطنهم فكأنهم عين النجاسة ؛ لشدة خبثهم وكراهتهم للإسلام والمسلمين .

عيلة : فقرا .

التفسير :

28 – { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا . . . } الآية .

قال الشوكاني في فتح القدير :

المراد : نجاسة الشرك والظلم ، والأخلاق والعادات السيئة ، والكافر ليس بنجس الذات ؛ لأن الله سبحانه أحل طعامهم ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أكل في آنيتهم ، وشرب منها ، وتوضأ فيها ، وأنزلهم في مسجده .

والمراد بالمشركين في رأى الأكثرين : هم عباد الأوثان . وقد نهى الله سبحانه وتعالى المؤمنين عن نكاح المشركات ، وإنكاح المشركين .

{ فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا } .

أي : لا يدخلوا الحرم المكي ومنه المسجد الحرام ، ولو لحج أو عمرة ، فليس لهم أن يحجوا أو يعتمروا ، والنهي وإن كان موجها إلى المشركين ، إلا أن المقصود منه : نهى المؤمنين عن تمكينهم من ذلك .

{ بعد عامهم هذا } . سنة تسع للهجرة ، وهي السنة التي حج فيها أبو بكر على الموسم ، فيمنعون من دخوله ابتداء من سنة عشر للهجرة .

قال ابن كثير :

" أمر الله عباده المؤمنين الطاهرين دينا وذاتا ، بنفي المشركين الذين هم نجس دينا ، عن المسجد الحرام ، وألا يقربوه بعد نزول هذه الآية ، وكان نزولها في سنة تسع ، ولهذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا صحبة أبي بكر رضي الله عنهما ، عامئذ ، وأمره أن ينادي في المشركين : أن لا يحج بعد هذا العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، فأتم الله ذلك ، وحكم به شرعا وقدرا " .

وخلاصة المعنى :

يا أيها الذين آمنوا ، لا تمكنوا المشركين من أداء مناسك الحج والعمرة ، بعد عامهم هذا ؛ حتى لا يحج البيت إلا من يوحد الله ويمجده وحده دون سواه .

{ وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم } .

أي : وإن خفتم أيها المسلمون فقرا بسبب قلة جلب الأقوات ، وأنواع التجارات التي كان المشركون يجلبونها ؛ فاطمئنوا فسوف يغنيكم الله من فضله بوجوه أخرى ، وييسر لكم موارد المعيشة ، والأرزاق والمكاسب ؛ إن الله عليم بأحوالكم ، حكيم بما يشرعه لكم من أمر ونهي ، وهو أيضا حكيم فيما يعطى ويمنع لأنه الكامل في أفعاله وأقواله ، العادل في حكمه وأمره تعالى .

وهذا إخبار عن غيب في المستقبل ، وقد تحقق الخبر ، وأنجز الله وعده ؛ فأرسل السماء عليهم مدرارا ، ووفق أهل اليمن وجرش وغيرهم فأسلموا ، وصاروا يحملون الأطعمة إلى مكة ، وأسلم المشركون أنفسهم ؛ وجاءت الثروات والخيرات من كل مكان ، ثم فتح الله عليهم البلاد والغنائم ، وتوجه إليهم الناس من أطراف الأرض قاصيها ودانيها .

من أحكام الآية ما يأتي

1 – قال العلامة أبو السعود : الصحيح أن الشافعية والمالكية يحرمون دخول الكفار جميع المساجد . ا . ه .

وقد أباح الحنيفة للكافر دخول المساجد كلها في الحرم وغيره ، لحاجة أو لغير حاجة ؛ لأن المقصود بالآية النهي عن حج المشركين واعتمارهم ، فلا يمنع اليهود والنصارى ، من دخول المسجد الحرام ولا غيره ، ولا يمنع دخول المسجد الحرام إلا المشركون وأهل الأوثان .

2 – في هذه الآية دليل على أن تعلق القلب بأسباب الرزق جائز ، ولا ينافي في ذلك التوكل ، وإن كان الرزق مقدرا ، ولكن الله علقه بالأسباب ؛ لحمل الناس ، على العمل . والسبب لا ينافي التوكل ، بدليل ما أخرجه البخاري من قوله صلى الله عليه وسلم : " لو توكلتم على الله حق التوكل ؛ لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا " 39 .

أي : تغدو بكرة وهي جياع ، وتروح عشية وهي ممتلئة الأجواف والبطون .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (28)

ولما تقدم{[35979]} في{[35980]} الأوامر والنواهي وبيان الحكم{[35981]} المرغبة والمرهبة ما لم يبق لمن عنده أدنى تمسك بالدين شيئاً من الالتفات إلى المفسدين ، بين أن العلة في مدافعتهم{[35982]} وشديد مقاطعتهم أنهم نجس وأن{[35983]} المواضع - التي ظهرت فيها أنوار{[35984]} عظمته وجلالته وأشرقت عليها شموس نبوته ورسالته ، ولمعت{[35985]} فيها بروق{[35986]} كبره وجالت صوارم نهيه وأمره - مواضع القدس ومواطن الأنس ، من دنا إليها من غير أهلها احترق بنارها ، وبهرت بصره أشعة أنوارها ، فقال مستخلصاً مما تقدم ومستنتجاً : { يا أيها الذين آمنوا } أي أقروا بألسنتهم بالإيمان وهم ممن{[35987]} يستقبح الكذب { إنما المشركون{[35988]} } أي العريقون في الشرك بدليل استمرارهم عليه .

ولما كانوا متصفين به ، وكانوا لا يغتسلون - ولا{[35989]} يغسلون - ثيابهم من النجاسة ، بولغ في وصفهم بها بأن جعلوا عينها فقال : { نجس } أي وأنتم تدعون أنكم أبعد الناس عن النجس حساً ومعنى ، فيجب أن يقذروا وأن يبعدوا ويحذروا كما يفعل بالشيء النجس لما اشتملوا عليه من خلال الشر واتصفوا به من خصال السوء ، وأما أبدانهم فاتفق الفقهاء على طهارتها لأن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من أوانيهم ولم ينه عن مؤاكلتهم ولا أمر بالغسل منها{[35990]} ولو كانت نجسة ما طهرها الإسلام . ولما تسبب عن ذلك إبعادهم ، قال : { فلا يقربوا } أي المشركون ، وهذا نهي للمسلمين عن تمكينهم من ذلك ، عبر عنه بنهيهم مبالغة فيه { المسجد الحرام } أي الذي أخرجوكم منه وأنتم أطهر الناس ، واستغرق الزمان فأسقط الجار ونبههم على حسن الزمان و{[35991]} اتساع الخير فيه بالتعبير بالعام فقال : { بعد عامهم } وحقق الأمر وأزال اللبس بقوله : { هذا } وهو آخر سنة تسع سنة الوفود مرجعه صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك ، فعبر بقربانه لا بإتيانه بعد التقديم إليهم بأن لا يقبل من مشرك إلا الإسلام أو القتل إشارة إلى إخراج المشركين من جزيرة العرب وانها لا يجتمع بها دينان لأنها كلها محل النبوة العربية وموطن الأسرار الإلهية ، فمن كان فيها - ولو في أقصاها - فقد قارب جميع ما فيها ، وتكون حينئذ بالنسبة إلى الحرم كأفنية الدور ورحاب المساجد ؛ وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل{[35992]} أبا بكر رضي الله عنه أميراً على الحج بعد رجوعه من تبوك ثم أردفه بعلي رضي الله عنه فأمره أن يؤذن ببراءة ، قال أبو هريرة : فأذن معنا عليّ يوم النحر في{[35993]} أهل منى ببراءة وأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان{[35994]} . وهذه سنة قديمة فقد أمر الله تعالى بني إسرائيل في غير موضع من التوراة بأن لا يبقوا{[35995]} في جميع بلاد بيت المقدس أحداً من المشركين بخلاف غيرها من البلاد التي يفتحها الله عليهم ، منها ما قال المترجم في أواخر{[35996]} السفر الخامس{[35997]} : وإذا تقدمتم إلى قرية أو مدينة لتقاتلوا أهلها ادعوهم إلى الصلح ، فإن قبلوه وفتحوا لكم من كان فيها من الرجال يكونوا عبيداً لكم يؤدوا إليكم الخراج ، وإن لم يقبلوا الصلح وحاربوكم فحاربوهم وضيقوا عليهم فإن الله ربكم يدفعها إليكم وتظفرون بمن فيها ، فإذا ظفرتم بمن فيها فاقتلوا الذكور كلهم بالسيف ، كذلك اصنعوا بجميع القرى البعيدة النائية التي ليست من قرى هذه الشعوب فأما قرى هذه الشعوب التي يعطيكم الله ميراثاً فلا تبقوا{[35998]} من أهلها أحدا ولكن اقتلوهم قتلاً كالذي أمركم الله ربكم لئلا يعلموكم النجاسة التي يعلمونها{[35999]} لآلهتهم ، ومثل ذلك كثير فيها ، وقد مضى بعده فيما ذكرته عن التوراة .

والله الموفق ، وجملة بلاد الإسلام في حق الكفار ثلاثة أقسام : أحدها الحرم ، فلا يجوز للكافر{[36000]} أن يدخله بحال لظاهر هذه الآية ، الثاني الحجاز وما في حكمه وهو جزيرة العرب ، فيدخله الكافر بالإذن ولا يقيم أكثر من مقام السفر ثلاثة أيام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وهي من أقصى عدن أبين{[36001]} ، وهي في الجنوب إلى أطراف الشام وهي في الشمال طولاً ، ومن جدة وهي أقصى الجزيرة غرباً على شاطئ بحر الهند إلى ريف العراق وهو في المشرق عرضاً{[36002]} ، والثالث سائر بلاد الإسلام يجوز للكافر الإقامة فيها بذمة وأمان ما شاء ، ولكن لا يدخل المساجد إلا بإذن مسلم . ذكر ذلك البغوي{[36003]} ، قال ابن الفرات في تاريخه عند غزو بخت نصر لبني إسرائيل ولأرض العرب : إنما سميت بلاد العرب جزيرة لإحاطة البحار والأنهار{[36004]} بها ، فصارت مثل الجزيرة من جزائر البحر ، وذلك أن الفرات أقبل من بلاد الروم وظهر من ناحية قنسرين ثم انحط على الجزيرة وسواد العراق حتى وقع في البحر من ناحية البصرة والأبلة{[36005]} وامتد البحر من ذلك الموضع مطيفاً ببلاد العرب ، فأتى منه عنق على كاظمة وتعدى إلى القطيف وهجر وعمان والشجر{[36006]} ، ومال منه عنق{[36007]} إلى حضرموت وناحية أبهر{[36008]} وعدن ، واستطال ذلك العنق فطعن في تهامة{[36009]} اليمن ومضى إلى ساحل جدة ، وأقبل النيل في غربي هذا العنق من أعلى بلاد السودان مستطيلاً معارضاً للبحر معه حتى وقع في بحر مصر {[36010]}والشام ، ثم أقبل ذلك البحر من مصر{[36011]} حتى بلغ بلاد فلسطين فمر{[36012]} بعسقلان وسواحلها ، وأتى على بيروت ونفذ إلى سواحل حمص وقنسرين حتى خالط الناحية التي أقبل منها الفرات منحطاًعلى أطراف قنسرين والجزيرة إلى سواد العراق ، وأقبل جبل{[36013]} السراة من قعرة اليمن حتى بلغ أطراف الشام فسمته العرب حجازاً لأنه حجز بين الغور ونجد فصار ما خلف ذلك الجبل في غربيه الغور وهو تهامة ، وما دونه في شرقيه نجداً{[36014]} .

انتهى .

ولما كان ما والاها من أرض الشام ونحوها كله أنهار أو جداول{[36015]} ، جعل كأنه بحر لأنه في حكم شاطئه{[36016]} ، ولما كان قوامهم بالمتاجر ، وكان قوام المتاجر باجتماعهم في أسواقهم ، وكان نفيهم من تلك الأراضي مظنة لخوف انقطاع المتاجر وانعدام الأرباح المفضي إلى الحاجة وكان قد أمر بنفيهم رعاية لأمر الدين ، وكان سبحانه عالماً بأن ذلك يشق على النفوس لما ذكر من العلة ولا سيما وقد قال بعضهم لما قرأ علي رضي الله عنه آيات البراءة على أهل الموسم : يا أهل مكة ! ستعلمون ما تلقونه من الشدة بانقطاع السبيل وبُعد الحمولات{[36017]} ، وعد سبحانه - وهو الواسع العليم - بما يغني عن ذلك ، لأن من ترك الدنيا لأجل الدين أوصله سبحانه إلى مطلوبه من الدنيا مع ما{[36018]} سعد به من أمر الدين{[36019]} " من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه " فقال : { وإن خفتم } أي بسبب منعهم من قربان المواطن الإلهية { عيلة } أي فقراً وحاجة { فسوف يغنيكم الله } أي هو ذو الجلال والإكرام { من فضله } وهو ذو الفضل والطول والقوة والحول .

ولما كان سبحانه الملك الغني القادر القوي الذي لا يجب لأحد عليه شيء وتجب طاعته على كل شيء ، نبه على ذلك بقوله : { إن شاء } ولما كان ذلك عندهم مستبعداً ، علل تقريباً له بقوله{[36020]} : { إن الله } {[36021]}أي الذي له الإحاطة الكاملة{[36022]} { عليم } أي{[36023]} بوجوه المصالح { حكيم* } أي في تدبير استجلابها وتقدير إدرارها ولقد صدق سبحانه ومن أصدق منه قيلاً فإنه أغناهم - بالمغانم التي انتثلها بأيديهم بعد نحو{[36024]} ثلاث سنين من إنزالها من كنوز كسرى وقيصر - غنى لم يطرق أوهامهم قط ، ثم جعل ذلك سبباً لاختلاط بعض الطوائف من جميع الناس ببعض لصيرورتهم إخواناً في الدين الذي كان سبباً لأن يجتمع في سوق منى وغيره في أيام الحج كل عام من المتاجر مع العرب والعجم{[36025]} ما لا يكون مثله في بقعة من الأرض ، والعيلة : الفاقة والافتقار ، ومادتها بهذا الترتيب تدور على الحاجة وانسداد وجوه الحيلة وقد تقدم أول النساء أنها - لا بقيد ترتيب - تدور تقاليبها الثمانية على الارتفاع ويلزمه الزيادة والميل ، ومنه تأتي الحاجة ، وبرهن على ذلك في جميع الجزئيات .


[35979]:سقط من ظ.
[35980]:من ظ، وفي الأصل: من.
[35981]:سقط من ظ.
[35982]:من ظ، وفي الأصل: موافقتهم.
[35983]:في ظ: أنه.
[35984]:من ظ، وفي الأصل: أنواع.
[35985]:في ظ: لمحت.
[35986]:في ظ: بوار.
[35987]:في ظ: من.
[35988]:في ظ: المشركين.
[35989]:زيد من ظ.
[35990]:في ظ: من.
[35991]:في ظ: أو.
[35992]:في ظ: أمر.
[35993]:في ظ: على.
[35994]:راجع كتاب التفسير من الصحيح.
[35995]:من ظ، وفي الأصل: تبعوا.
[35996]:في ظ: آخر.
[35997]:راجع الأضحاح العشرين منه.
[35998]:من ظ، وفي الأصل: فلا تبعوا ـ كذا.
[35999]:من نص التوراة، وفي الأصل: يعلمونها.
[36000]:في ظ: لكافر.
[36001]:هو محلاف باليمن.
[36002]:سقط من ظ.
[36003]:راجع معالم التنزيل على هامش لباب التأويل 3/63.
[36004]:في ظ: الأشجار، وراجع أيضا معجم البلدان ـ جزيرة العرب.
[36005]:من المعجم، وفي الأصل وظ: الأيلة.
[36006]:في ظ: شجر.
[36007]:زيد من المعجم.
[36008]:في المعجم: أبين.
[36009]:من ظ، وفي الأصل: نهاية، وفي المعجم: تهايم.
[36010]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[36011]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[36012]:زيد من ظ والمعجم.
[36013]:من ظ والمعجم، وفي الأصل: جعل.
[36014]:في ظ: نجد.
[36015]:زيدت الواو بعده في ظ.
[36016]:من ظ، وفي الأصل: شرطيه.
[36017]:زيد ما بين الحاجزين من ظ.
[36018]:في ظ: نقدهمه.
[36019]:في ظ: نقدمهه.
[36020]:زيد ما بين الحاجزين من ظ.
[36021]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[36022]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[36023]:زيد ما بين الحاجزين من ظ.
[36024]:سقط من ظ.
[36025]:زيدت الواو بعده في ظ.