تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} (35)

30

المفردات :

مكاء : صفيرا كصوت المكاء ، وهو طائر أبيض بالحجاز كالقنبرة ، مليح الصوت ، فكانوا يجمعون بين أصابع أيديهم ثم يدخلونها في أفواههم فتحدث صفيرا .

وتصدية : وتصفيقا .

فذوقوا العذاب : فذوقوا عذاب القتل والأسر .

35 – { وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية . . . . } الآية .

وإن أفعالهم القبيحة عند البيت ، التي تقوم مقام صلاتهم ، لتنافي أن يكونوا أولياء البيت ، أو محافظين على ما يجب له من هيبة ووقار ، فقد جعلوا مكان الصلاة والتقرب إلى الله ، المكاء والتصدية ، أي : التصفير والتصفيق ، إذ كانوا يطوفون عراة ، رجالا ونساء ، مشبكين بين أصابعهم ، يصفقون ويصفرون ، يفعلون ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي ويقرأ ، ليحدثوا جلبة وضوضاء عليه ، ويثيروا حوله ، ويشغلوه عن صلاته ؛ فذوقوا العذاب الذي لقيتموه ببدر في الدنيا ، وذوقوا عذاب جهنم في الآخرة ، جزاء ما كنتم فيه من كفر وضلال .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ} (35)

شرح الكلمات :

{ مكاء وتصدية } : المكاء : التصفير ، والتصدية : التصفيق .

المعنى :

وقوله { وما كان صلاتهم عن البيت إلا مكاء وتصدية } إذ كان بعضهم إذ طافوا يصفقون ويصفرون كما يفعل بعض دعاة التصوف حيث يرقصون وهم يصفقون ويصفرون ويعدون هذا حضرة أولياء الله ، والعياذ بالله من الجهل والضلال وقوله تعالى { فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون } أذاقهموه يوم بدر إذ أذلهم فيه وأخزاهم وقتل رؤساءهم .

الهداية

من الهداية :

- كراهية الصفير والتصفيق ، وبطلان الرقص في التعبد .