تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ} (4)

{ والذين يؤمون بما أنزل بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون } . من صفات المتقين ( الإيمان بما أنزل إليك ) أي بالقرآن المنزل عليك ، وما أنزل من قبلك على المرسلين ، فهم يؤمنون بالنبي وبالقرآن ويؤمنون بالرسل أجمعين وبالكتب التي نزلت عليهم ، وهي التوراة والإنجيل والزبور وسائر الصحف السالفة فيؤمنون بها إيمانا إجماليا لا تفصيليا .

وبالآخرة هم يوقنون : أي يتيقنون بوقوع البعث والقيامة والجنة والنار والحساب والميزان ( وإنما سميت«الآخرة » لأنها بعد الدنيا ) ( 16 ) .

الإيقان : إتقان العلم والتصديق الجازم الذي لا شبهة فيه ولا تردد .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ} (4)

{ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ } وبالنشأة الآخرة هم يعلمون علما قطعيا ، لا أثر فيه للإدعاءات الكاذبة والأوهام . من الإيقان ، وهو التحقق ، يقال : يقن الماء ، إذا سكن وظهر ما تحته . وهو اليقين : العلم وزوال الشك ، يقال : يقنت –بالكسر- يقناً ، وأيقنتُ وتيقّنت وأستيقنت بمعنى واحد . وهو درجة من العلم فوق المعرفة والدراية وأخواتهما ، يصحبها ثبات الحكم وسكون النفس وطمأنينتها .