الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ} (4)

{ والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ } : أي يصدّقون { بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ } : يا محمد يعني القرآن { وَمَآ أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ } : يعني الكتب المتقدمة مثل صحف إبراهيم وموسى والزّبور والأنجيل وغيرها . { وَبِالآخِرَةِ } أي بالدار الآخرة ، وسميّت آخرة لأنّها تكون بعد الدُّنيا ولأنّها أُخّرت حتى تفنى الدنيا ثم تكون . { هُمْ يُوقِنُونَ } يعلمون ويتيقّنون أنها كائنة ، ودخل ( هم ) تأكيداً ، يُسمّيه الكوفيون عماداً والبصريون فصلا .