الآية 4 : وقوله تعالى : ( الذين يؤمنون بما أنزل إليك ) يحتمل وجهين :
أحدهما{[166]} : ما أنزل إليك من القرآن .
والثاني{[167]} : ما أنزل إليك من الأحكام والشرائع الني ليس ذكرها في القرآن .
وقوله تعالى : ( وما أنزل من قبلك ) يحتمل وجهين أيضا :
يحتمل{[168]} الكتب التي أنزلت على سائر الأنبياء صلوات الله عليهم .
ويحتمل : الشرائع والأخبار سوى الكتب ، والله أعلم .
وقوله تعالى : ( وبالآخرة هم يوقنون ) بمعنى يؤمنون : والإيقان بالشيء العلم به ، والإيمان هو التصديق لكنه إذا أيقن آمن به ، وصدق به لعلمه به لأن{[169]} طائفة من الكفار كانوا على ظن من البعث كقوله ( إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين ) [ الجاثية : 32 ] ، فأخبر عز وجل عن حال هؤلاء أنهم على يقين ، ليسوا على الظن والشك كأولئك .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.