تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ} (60)

57

60 - وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ .

وجلة : خائفة .

هم يقومون بإخراج الزكاة ومساعدة المحتاجين ، وإخراج الصدقة والقيام بما أمر الله به ، وترك ما نهى الله عنه ، حال كونهم خائفين من ربهم ، خشية أن يكون قد صدر منهم تقصير ، في أي حق من حقوق الله أو حقوق العباد ، كالزكاة والكفارة والودائع والديون ، والعدل بين الناس .

أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ .

أي : وجلت قلوبهم وأشفقت وخافت ، لتيقنها بالرجوع إلى الله يوم القيامة ، فتنكشف لهم الحقائق ، وتظهر حاجة العبد إلى عمل تام مقبول ، ينجيه يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من أتى الله بقلب سليم .

قال تعالى : فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ . ( الزلزلة : 7 ، 8 ) .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ} (60)

{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ( 60 ) }

والذين يجتهدون في أعمال الخير والبر ، وقلوبهم خائفة ألا تُقبل أعمالهم ، وألا تنجيهم من عذاب ربهم إذا رجعوا إليه للحساب .