فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ} (87)

{ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون( 87 ) } .

وإن سألت المشركين هل خلقتهم أصنامهم وما يشركون ؟ فسيقرون بأن الله خالقهم ، فكيف ينقلبون عن عبادة الخالق وينصرفون عنها ويدعون مع الله آلهة أخرى ؟ ! .

[ والمراد التعجب من إشراكهم مع ذلك ؛ وقيل : المعنى : فكيف يكذبون بعد علمهم بذلك ، فهو تعجب من عبادة غيره تعالى وإنكارهم للتوحيد مع أنه مركوز في فطرتهم ]{[4383]} .


[4383]:ما بين العارضتين أورده صاحب روح المعاني.