الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ} (15)

{ إن الساعة } القيامة { آتية أكاد أخفيها } أسترها للتهويل والتعظيم و أكاد صلة { لتجزى } في ذلك اليوم { كل نفس بما تسعى } تعمل

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ} (15)

قوله : { إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى } أي أن الساعة جائية أو قائمة لا محالة ( أكاد أخفيها ) أي لا أظهر عليها أحدا غيري ؛ فقد أخفاه الله من الملائكة الأطهار والنبيين المقربين . وقيل : أخفيها ، من الأضداد ؛ أي أظهرها أو أسترها عن العباد لما في تعمية وقتها عنهم من الحكمة . فعند المجهول يشيع الوجل ويزداد السعي من أجل النجاة . وذلك ( لتجزى كل نفس بما تسعى ) أي لتثاب كل نفس بما قدمته من خير وشر أو طاعة ومعصية .