الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ} (101)

{ وممن حولكم من الأعراب منافقون } يعني مزينة وجهينة وغفارا { ومن أهل المدينة } الأوس والخزرج { مردوا على النفاق } لجوا فيه وأبوا غيره { سنعذبهم مرتين } بالأمراض والمصائب في الدنيا وعذاب القبر { ثم يردون إلى عذاب عظيم } وهو الخلود في النار

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ} (101)

وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم

[ وممن حولكم ] يا أهل المدينة [ من الأعراب منافقون ] كأسلم وأشجع وغفار [ ومن أهل المدينة ] منافقون أيضا [ مردوا على النفاق ] لجُّوا فيه واستمروا [ لا تعلمهم ] خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم [ نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ] بالفضيحة أو القتل في الدنيا وعذاب القبر [ ثم يردون ] في الآخرة [ إلى عذاب عظيم ] هو النار