الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (28)

{ يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس } لا يغتسلون من جنابة ولا يتوضؤون من حدث { فلا يقربوا المسجد الحرام } أي لا يدخلوا الحرم منعوا من دخول الحرم فالحرم حرام على المشركين { بعد عامهم هذا } يعني عام الفتح فلما منعوا من دخول الحرم قال المسلمون إنهم كانوا يأتون بالميرة فالآن تنقطع عنا المتاجر فأنزل الله تعالى { وإن خفتم عيلة } فقرا { فسوف يغنيكم الله من فضله } فأسلم أهل جدة وصنعاء وجرش وحملوا الطعام إلى مكة وكفاهم الله ما كانوا يتخوفون { إن الله عليم } بما يصلحكم { حكيم } فيما حكم في المشركين

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (28)

يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم

[ يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس ] قذر لخبث باطنهم [ فلا يقربوا المسجد الحرام ] أي لا يدخلوا الحرم [ بعد عامهم هذا ] عام تسع من الهجرة [ وإن خفتم عَيْلة ] فقراً بانقطاع تجارتهم عنكم [ فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء ] وقد أغناهم بالفتوح والجزية [ إن الله عليم حكيم ]