الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ} (46)

{ ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة } من الزاد والمركوب لأنهم كانوا مياسير { ولكن كره الله انبعاثهم } لم يرد خروجهم معك { فثبطهم } فخذلهم وكسلهم { وقيل اقعدوا } وحيا إلى قلوبهم يعني إن الله ألهمهم أسباب الخذلان { مع القاعدين } الزمنى وأولي الضرر

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ} (46)

ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين

[ ولو أرادوا الخروج ] معك [ لأعدوا له عدة ] أهبة من الآلة والزاد [ ولكن كره الله انبعاثهم ] أي لم يرد خروجهم [ فثبطهم ] كسلهم [ وقيل ] لهم [ اقعدوا مع القاعدين ] المرضى والنساء والصبيان ، أي قدَّر الله تعالى ذلك