الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ} (65)

{ ولما فتحوا متاعهم } ما حملوه من مصر { وجدوا بضاعتهم ردت إليهم } فنتصرف بها { ونمير أهلنا } نجلب إليهم الطعام { ونزداد كيل بعير } نزيد حمل بعير من الطعام لأنه كان يكال لكل رجل وقر بعير { ذلك كيل يسير } متيسر على من يكيل لنا لسخائه

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ} (65)

{ ما نبغي } { ما } استفهامية و{ نبغي } بمعنى نطلب ، والمعنى أي : شيء نطلبه بعد هذه الكرامة وهي رد البضاعة مع الطعام ، ويحتمل أن تكون ما نافية ونبغي من البغي أي : لا نتعدى على أخينا ولا نكذب على الملك .

{ ونمير أهلنا } أي : نسوق لهم الطعام .

{ ونزداد كيل بعير } يريدون بعير أخيهم إذ كان يوسف لا يعطي إلا كيل بعير من الطعام لإنسان فأعطاهم عشرة أبعرة ومنعهم الحادي عشر لغيبة صاحبه حتى يأتي والبعير الجمل .

{ ذلك كيل يسير } إن كانت الإشارة إلى الأحمال فالمعنى : أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف إليها كيل بعير ، وإن كانت الإشارة إلى كيل بعير ، فالمعنى : أنه يسير على يوسف أي : قليل عنده أو سهل عليه ، فلا يمنعهم منه .