الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (122)

وقوله : { وآتيناه في الدنيا حسنة } ، يعني : الذكر والثناء الحسن في الناس كلهم . { وإنه في الآخرة لمن الصالحين } ، هذا ترغيب في الصلاح ليصير صاحبه من جملة من منهم إبراهيم عليه السلام مع شرفه .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (122)

{ وآتيناه في الدنيا حسنة } ، يعني : لسان الصدق ، وأن جميع الأمم متفقون عليه ، وقيل : يعني : المال والأولاد ، { لمن الصالحين } ، أي : من أهل الجنة .