الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (30)

{ هنالك } في ذلك الوقت { تبلو } تختبر { كل نفس ما أسلفت } جزاء ما قدمت من خير أو شر { وردوا إلى الله مولاهم الحق } أي الذي يملك تولي أمرهم ويجازيهم بالحق { وضل عنهم } زال وبطل { ما كانوا يفترون } في الدنيا من التكذيب

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (30)

{ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمْ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( 30 ) }

في ذلك الموقف للحساب تتفقد كل نفس أحوالها وأعمالها التي سلفت وتعاينها ، وتجازى بحسبها : إن خيرًا فخير ، وإن شرًا فشر ، ورُدَّ الجميع إلى الله الحكم العدل ، فأُدخِلَ أهل الجنةِ الجنةَ وأهل النار النار ، وذهب عن المشركين ما كانوا يعبدون من دون الله افتراء عليه .