الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ} (52)

{ ذلك } أي ما فعله يوسف من رد الرسول إلى الملك { ليعلم } وزير الملك وهو الذي اشتراه { أني لم أخنه } في زوجته { بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين } لا يرشد من خان أمانته أي إنه يفتضح في العاقبة بحرمان الهداية من الله عز وجل

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ} (52)

{ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ ( 52 ) }

ذلك القول الذي قلته في تنزيهه والإقرار على نفسي ليعلم زوجي أني لم أخنه بالكذب عليه ، ولم تقع مني الفاحشة ، وأنني راودته ، واعترفت بذلك لإظهار براءتي وبراءته ، وأن الله لا يهدي من خان الأمانات ، ولا يرشدهم في خيانتهم .