الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (53)

فلما قال يوسف عليه السلام { ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب } قال جبريل عليه السلام ولا حين هممت بها يوسف فقال { وما أبرئ نفسي } وما أزكي نفسي { إن النفس لأمارة بالسوء } بالقبيح وما لا يحب الله { إلا ما } من { رحم ربي } فعصمه

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (53)

الجزء الثالث عشر :

{ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 53 ) }

قالت امرأة العزيز : وما أزكي نفسي ولا أبرئها ، إن النفس لكثيرة الأمر لصاحبها بعمل المعاصي طلبا لملذاتها ، إلا مَن عصمه الله . إن الله غفور لذنوب مَن تاب مِن عباده ، رحيم بهم .