الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ} (88)

{ فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر } أصابنا ومن يختص بنا الجوع ، { وجئنا ببضاعة مزجاة } ندافع بها الأيام ونتقوت وليست مما يتشبع به وكانت دراهم زيوفا ، { فأوف لنا الكيل } سألوه مساهلتهم في النقد وإعطاءهم بدارهمهم مثل ما يعطي بغيرها من الجياد { وتصدق علينا } بما بين القيمتين { إن الله يجزي } يتولى جزاء { المتصدقين } .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ} (88)

{ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ( 88 ) }

فذهبوا إلى " مصر " ، فلما دخلوا على يوسف قالوا : يا أيها العزيز أصابنا وأهلنا القحط والجدب ، وجئناك بثمن رديء قليل ، فأعطنا به ما كنت تعطينا من قبل بالثمن الجيد ، وتصدَّقْ علينا بقبض هذه الدراهم المزجاة وتجوَّز فيها ، إن الله تعالى يثيب المتفضِّلين على أهل الحاجة بأموالهم .