الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا} (10)

{ إذ أوى } اذكر إذ أوى { الفتية إلى الكهف } هربوا إليه ممن يطلبهم فاشتغلوا بالدعاء والتضرع { فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة } أعطنا من عندك مغفرة ورزقا { وهيئ } أصلح { لنا من أمرنا رشدا } أي أرشدنا إلى ما يقرب منك

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا} (10)

{ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً ( 10 ) }

اذكر -يا محمد- حين لجأ الشبَّان المؤمنون إلى الكهف ؛ خشية من فتنة قومهم لهم ، وإرغامهم على عبادة الأصنام ، فقالوا : ربنا أعطنا مِن عندك رحمة ، تثبتنا بها ، وتحفظنا من الشر ، ويسِّر لنا الطريق الصواب الذي يوصلنا إلى العمل الذي تحب ، فنكون راشدين غير ضالين .