الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ} (60)

{ ذلك } أي الأمر ذلك الذي قصصنا عليك { ومن عاقب بمثل ما عوقب به } أي جازى العقوبة بمثلها { ثم بغي عليه } ظلم { لينصرنه الله } يعني المظلوم

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ} (60)

{ ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( 60 ) }

ذلك الأمر الذي قصصنا عليك من إدخال المهاجرين الجنة ، ومن اعتُدِي عليه وظُلم فقد أُذِن له أن يقابل الجاني بمثل فعلته ، ولا حرج عليه ، فإذا عاد الجاني إلى إيذائه وبغى ، فإن الله ينصر المظلوم المعتدى عليه ؛ إذ لا يجوز أن يُعْتَدى عليه بسبب انتصافه لنفسه . إن الله لعفوٌ غفور ، يعفو عن المذنبين فلا يعاجلهم بالعقوبة ، ويغفر ذنوبهم .