الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (23)

{ قال رجلان } وهما يوشع بن نون وكالب بن يوفنا { من الذين يخافون } اللة في مخالفة أمره { أنعم الله عليهما } بالفضل واليقين { ادخلوا عليهم الباب } الآية وإنما قالا ذلك تيقنا بنصر الله وإنجاز وعده لنبيه فخالفوا نبيهم وعصوا أمر الله وأتوا من القول بما فسقوا به وهو قوله

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (23)

{ قَالَ رَجُلانِ مِنْ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمْ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 23 ) }

قال رجلان من الذين يخشون الله تعالى ، أنعم الله عليهما بطاعته وطاعة نبيِّه ، لبني إسرائيل : ادخلوا على هؤلاء الجبارين باب مدينتهم ، أخْذًا بالأسباب ، فإذا دخلتم الباب غلبتموهم ، وعلى الله وحده فتوكَّلوا ، إن كنتم مُصدِّقين رسوله فيما جاءكم به ، عاملين بشرعه .