الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ} (29)

{ قل أمر ربي بالقسط } رد لقولهم { والله أمرنا بها } والقسط العدل { وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد } وجهوا وجوهكم حيث ما كنتم في الصلاة إلى الكعبة { وادعوه مخلصين له الدين } وحدوه ولا تشركوا به شيئا { كما بدأكم } في الخلق شقيا وسعيدا فكذلك { تعودون } سعداء وأشقياء يدل على صحة هذا المعنى قوله { فريقا هدى } أرشد إلى دينه وهم أولياؤه { وفريقا حق عليهم الضلالة } أضلهم وهم أولياء الشياطين

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ} (29)

{ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ( 29 ) }

قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين : أمر ربي بالعدل ، وأمركم بأن تخلصوا له العبادة في كل موضع من مواضعها ، وبخاصة في المساجد ، وأن تدعوه مخلصين له الطاعة والعبادة ، وأن تؤمنوا بالبعث بعد الموت . وكما أن الله أوجدكم من العدم فإنه قادر على إعادة الحياة إليكم مرة أخرى .