الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ} (12)

{ قال ما منعك ألا تسجد } لا زائدة معناها ما منعك أن تسجد وهو سؤال التوبيخ والتعنيف { قال أنا خير منه } الاية معناه منعني من السجود له أني خير منه إذ كنت ناريا وكان طينيا فترك الأمر وقاس فعصى

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ} (12)

{ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ( 12 ) }

قال تعالى منكرًا على إبليس تَرْكَ السجود : ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ؟ فقال إبليس : أنا أفضل منه خلقًا ؛ لأني مخلوق من نار ، وهو مخلوق من طين . فرأى أن النار أشرف من الطين .