الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ وَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (86)

{ ولا تقعدوا بكل صراط توعدون } لا تقعدوا على طريق الناس فتخوفون أهل الايمان بشعيب بالقتل ونحو ذلك وتأخذون ثياب من مر بكم من الغرباء { وتصدون عن سبيل الله من آمن به } وتصرفون عن الإسلام من آمن بشعيب { وتبغونها عوجا } تلتمسون لها الزيغ { واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم } بعد القلة

88 93 وأعزكم بعد الذلة وذلك أنه كان مدين بن إبراهيم وزوجه ريثا بنت لوط فولدت حتى كثر عدد أولادها

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ وَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (86)

{ وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 86 ) }

ولا تقعدوا بكل طريق تتوعدون الناس بالقتل ، إن لم يعطوكم أموالهم ، وتصدُّون عن سبيل الله القويم من صدَّق به عز وجل ، وعمل صالحًا ، وتبغون سبيل الله أن تكون معوجة ، وتميلونها اتباعًا لأهوائكم ، وتنفِّرون الناس عن اتباعها . واذكروا نعمة الله تعالى عليكم إذ كان عددكم قليلا فكثَّركم ، فأصبحتم أقوياء عزيزين ، وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين في الأرض ، وما حلَّ بهم من الهلاك والدمار ؟