تفسير ابن أبي زمنين - ابن أبي زمنين  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ} (27)

قوله : { تستأنسوا وتسلموا على أهلها } حتى تستأذنوا ، في تفسير قتادة . وفيها تقديم وتأخير : حتى تسلموا [ وتستأنسوا ]{[896]} .

قال محمد : الاستئناس في اللغة : معناه الاستعلام ، تقول : استأنست فما رأيت أحدا ، أي : استعلمت وتعرفت . قال النابغة{[897]} :

بذي الجليل على مستأنس وحد *** كأن رحلي وقد زال النهار بنا

يعني : ثورا أبصر شيئا فخافه فهو فزع .

يحيى : عن ابن لهيعة ، عن أبي الزبير قال : " سئل جابر بن عبد الله أيستأذن الرجل على والدته ولو كانت عجوزا ، أو على أخته ؟ قال : نعم " .

يحيى : عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، أن عليا قال : " يستأذن الرجل على كل امرأة إلا على امرأته "


[896]:انظر الطبري (9/297) وما بين [ ] تستأذنوا في البريطانية.
[897]:البيت في ديوانه (17)، والخزانة (3/187).