معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ} (1)

مقدمة السورة:

مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة .

{ الر تلك آيات الكتاب المبين } ، أي : البين حلاله وحرامه ، وحدوده وأحكامه . قال قتادة : مبين- والله- بركته وهداه ورشده ، فهذا من بان أي : ظهر . وقال الزجاج : مبين الحق من الباطل والحلال من الحرام ، فهذا من أبان بمعنى أظهر .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ} (1)

مقدمة السورة:

سورة يوسف عليه السلام

مكية إلا الآيات 1 و 2 و3 و7 فمدنية

وآياتها 111 نزلت بعد سورة هود

{ الكتاب المبين } يعني : القرآن ، والمبين يحتمل أن يكون بمعنى : البين ، فيكون غير متعد ، أو يكون متعديا بمعنى : أنه أبان الحق أي : أظهره .