أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} (45)

{ نحن أعلم بما يقولون } تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم . { وما أنت عليهم بجبار } بمسلط تقسرهم على الإيمان ، أو تفعل بهم ما تريد وإنما أنت داع . { فذكر بالقرآن من يخاف وعيد } فإنه لا ينتفع به غيره .

ختام السورة:

عن النبي صلى الله عليه وسلم " من قرأ سورة " ق " هون الله عليه تارات الموت وسكراته " . والله أعلم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} (45)

{ وما أنت عليهم بجبار } أي بمسلط عليهم تجبرهم على الإسلام ؛ وهو كقوله تعالى : " لست عليهم بمسيطر " {[329]} . و " جبار " صيغة مبالغة ؛ من جبر الثلاثي . يقال : جبره على الأمر ، أي قهره عليه كأجبره . والله أعلم .


[329]:آية 22 الغاشية.