أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ} (15)

{ لقالوا } من غلوهم في العناد وتشكيكهم في الحق . { إنما سُكّرت أبصارنا } سدت عن الإبصار بالسحر من السكر ، ويدل عليه قراءة ابن كثير بالتخفيف ، أو حيرت من السكر ويدل عليه قراءة من قرأ { سكرت } . { بل نحن قوم مسحورون } قد سحرنا محمد بذلك كما قالوه عند ظهور غيره من الآيات ، وفي كلمتي الحصر والإضراب دلالة على البت بأن ما يرونه لا حقيقة له بل هو باطل خيل إليهم بنوع من السحر .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ} (15)

سكرت : سدت ومنعت من الإبصار .

لقالوا لِفَرْطِ عنادهم ، إنما سُدَّتْ أبصارُنا ، فما نراه تخيُّلٌ لا حقيقةَ له ، وقد سَحَرَنا محمدٌ بما يَظْهرُ على يده من الآيات ، وظلّوا في عنادِهم ومكابَرَتِهم سادِرين .

قراءات :

قرأ ابن كثير : «سُكرِت » بالتخفيف ، والباقون بالتشديد كما هو في المصحف .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ} (15)

قوله تعالى : { لقالوا إنما سكرت } ، سدت ، { أبصارنا } ، قاله ابن عباس . وقال الحسن : سحرت . وقال قتادة : أخذت . وقال الكلبي : عميت . وقرأ ابن كثير سكرت بالتخفيف ، أي : حبست ومنعت النظر كما يسكر النهر لحبس الماء . { بل نحن قوم مسحورون } ، أي : عمل فينا السحر فسحرنا محمد - صلى الله عليه وسلم - .