{ وقالوا أئذا ضللنا في الأرض } أي صرنا ترابا مخلوط بتراب الأرض لا نتميز منه ، أو غبنا فيها . وقرأ " ضللنا " بالكسر من ضل يضل و " ضللنا " من صل اللحم إذا أنتن ، وقرأ ابن عامر " إذا " على الخبر والعامل فيه ما دل عليه . { أئنا لفي خلق جديد } وهو : نبعث أو يجدد خلقنا . وقرأ نافع والكسائي ويعقوب " أنا " على الخبر ، والقائل أبي بن خلف وإسناده إلى جميعهم لرضاهم به . { بل هم بلقاء ربهم } بالبعث أو بتلقي ملك الموت وما بعده . { كافرون } جاحدون .
ضللنا في الأرض : معناه هنا غبنا فيها .
بعد أن بيّن الله فائدة رسالة النبي الكريم ، والخلقَ ، ووحدانيته تعالى ، وتدبيره لهذا الكون ذكر هنا اعتراضَ المشركين وعدم إيمانهم بالبعث ، وقولهم أئذا متنا وتحلّلت أجسادنا فصارت ترابا وغبنا في هذه الأرض أسنُخلق من جديد ! ؟ إن هؤلاء المشركين ينكرون كل شيء فهم بلقاء ربهم يجحدون .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.