غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ} (10)

1

والواو للعطف على ما سبق كأنهم قالوا : إن محمداً مفتر وقالوا : الله ليس بواحد { وقالوا أئذا } يعني أنهم وأسلافهم زعموا أن الحشر غير ممكن .

ومعنى { ضللنا في الأرض } غبنا فيها إما بالدفن أو بتفرق الأجزاء وتلاشيها . والعامل في { أئذا } ما يدل عليه قوله { أئنا لفي خلق جديد } وهو نبعث أو يجدد خلقنا . ثم صرح بإثبات كفرهم على الإطلاق واللقاء لقاء الجزاء الشامل لجميع أحوال الآخرة .

/خ30