التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ} (89)

قوله تعالى{ فروح وريحان وجنة نعيم }

قال مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري أنه أخبره أن أباه كعب بن مالك كان يحدّث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما نسمة المؤمن طير يعلق في شجرة الجنة ، حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه ) .

( الموطأ1/240ح49-ك الجنائز ، ب جامع الجنائز ) ، وأخرجه أحمد( المسند3/455 ) ، والنسائي( السنن4/108-ك الجنائز ، ب أرواح المؤمنين ، وابن ماجة( السنن رقم 4271-ك الزهد ، ب ذكر القبر والبلى ) كلهم عن مالك به . قال ابن كثير : هذا إسناد عظيم ومتن قويم( التفسير8/27 ) ، وقال الألباني : صحيح( صحيح ابن ماجة2/423 ) .

وانظر سورة الأعراف آية( 40 )حديث أبي هريرة في سنن ابن ماجة وفيه : أن الميت تحضره الملائكة ، فإذا كان الرجل صالحا قالوا : أخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ، أخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان . .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : { فروح وريحان } يقول : راحة ومستراح .

أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله { فروح وريحان } قال : راحة . وقوله وريحان قال : الرزق .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة{ فروح وريحان } قال الروح : الرحمة والريحان : يتلقى به عند الموت .