نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا} (102)

ثم شرح لهم بعض أحوال ذلك اليوم من ابتدائه ، فقال مبدلاً من " يوم القيامة " : { يوم ينفخ } {[49895]}أي بعظمتنا - على قراءة أبي عمرو بالنون مبنياً لفاعل ، ودل على تناهي العظمة بطريقة كلام القادرين في قراءة الباقين بالياء{[49896]} {[49897]}مبنياً للمفعول{[49898]} { في الصور } فيقوم الموتى من القبور { ونحشر } أي بعظمتنا { المجرمين } منهم الذين قطعوا ما أمر الله به أن يوصل ، وعدل عن أن يقول : ونحشرهم - لبيان الوصف الذي جره لهم : الإعراض عن الذكر { يومئذ } {[49899]}أي يوم القيامة ، ويكون لهم ما تقدم{[49900]} { زرقاً } أي زرق العيون والجسوم على هيئة من ضرب فتغير جسمه ،


[49895]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49896]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49897]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49898]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49899]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49900]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا} (102)

قوله : { يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا } ( يوم ) بدل من ( يوم القيامة ) أي حينئذ ينفخ في الصور لبعث الخليقة من قبورهم ورفاتهم ثم جمعهم للحشر ( ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ) ( المجرمين ) أي الضالين المكذبين الذين أعرضوا عن الذكر الحكيم وهو القرآن و ( زرقا ) حال منصوب ؛ أي عميا . وقيل : عطاشا قد أزرقت عيونهم من شدة العطش . وقيل : الزرقة ، شخوص البصر من شدة الخوف .