المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ} (224)

تفسير الألفاظ :

{ عرضة لأيمانكم } أي معرضا لأيمانكم .

تفسير المعاني :

قوله تعالى : { ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم } نزلت في أبي بكر لما حلف أن لا ينفق على مسطح لافترائه الكذب على عائشة . وقيل بل نزلت في عبد الله بن رواحة حين حلف أن لا يكلم ختنه ولا يصلح بينه وبين أخته . والمعنى : ينهاكم الله عن جعل اسمه عرضة لأيمانكم إرادة بركم وتقواكم وإصلاحكم بين الناس ، فإن الحلاف مجترئ على القسم والمجترئ لا يكون برا تقيا ولا ثقة في الإصلاح بين الناس .