المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (62)

تفسير الألفاظ :

{ ظلمات } جمع ظلمة ، وهي الظلام . { بشرا } أي مبشّرات ، وهي مخفّفة عن بشر جمع بشير . { بين يدي رحمته } أي أمام رحمته وهو المطر ، سمّاه رحمة لأن فيه إغاثة للناس من الجدب .

تفسير المعاني :

أم من يستجيب للمضطر إذا دعاه ويكشف عنه السوء ، ويجعلكم خلفاء الأرض تتصرّفون فيها . . أإله مع الله ؟ قليلا ما تتذكّرون نعمه !