تفسير الأعقم - الأعقم  
{أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (62)

قال جار الله : فإن قلت : قد جمع المضطرين بقوله : { أمّن يجيب المضطر إذا دعاه } لكم من مضطر يدعو فلا يجاب ؟ قلتُ : الإِجابة موقوفة على أن يكون المدعو به مصلحة { ويكشف السوء } أي المغر والضيق { ويجعلكم خلفاء الأرض } خلفاء وذلك يورثهم سكناها والتصرف فيها قرن بعد قرن أو أراد بالخلافة الملك والتسليط { أإله مع الله } أي معبود سواه يقدر على ذلك { قليلاً ما تذكرون } تذكراً قليلاً ، والمعنى كفى التذكر والقلة تستعمل في معنى النفي