تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَـٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا} (18)

[ وليست التوبة للذين يعملون السيئات ] الذنوب [ حتى إذا حضر أحدهم الموت ] وأخذ في النزع [ قال ] عند مشاهدة ما هو فيه [ إني تبت الآن ] فلا ينفعه ذلك ولا يقبل منه [ ولا الذين يموتون وهم كفار ] إذا تابوا في الآخرة عند معاينة العذاب لا تقبل منهم [ أولئك أعتدنا ] أعددنا [ لهم عذابا أليما ] مؤلما

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَـٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا} (18)

{ وَلَيْسَتْ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ( 18 ) }

وليس قَبول التوبة للذين يُصِرُّون على ارتكاب المعاصي ، ولا يرجعون إلى ربهم إلى أن تأتيهم سكرات الموت ، فيقول أحدهم : إني تبت الآن ، كما لا تُقبل توبة الذين يموتون وهم جاحدون ، منكرون لوحدانية الله ورسالة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم . أولئك المصرُّون على المعاصي إلى أن ماتوا ، والجاحدون الذين يموتون وهم كفار ، أعتدنا لهم عذابًا موجعًا .