تفسير الأعقم - الأعقم  
{وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَـٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا} (18)

قوله تعالى : { ثم يتوبون من قريب } القريب : ما قبل حضور الموت ألا ترى إلى قوله تعالى : { حتى إذا حضر أحدهم الموت } فبين أن وقت الاحضار هو الذي لا تقبل فيه التوبة ، وروى أبو أيوب الأنصاري عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر " وعن ابن عباس : من قبل أن ينزل به سلطان الموت ، وعن الضحّاك : كل توبة قبل الموت قريب .