أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا} (80)

شرح الكلمات :

{ أن يرهقهما طغياناً وكفراً } : أي يغشاهما : ظلماً وجحوداً .

المعنى :

{ وأما الغلام } الذي قتلت وأنكرت عليّ قتله { فكان أبواه مؤمنين فخشينا } إن كبر { أن يرهقهما } أي يغشيهما { طغيانا وكفراً فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاة } أي طهراً وصلاحاً { وأقرب رحماً } أي رحمة وبراً فلذا قتلته .

الهداية :

من الهداية :

- بيان حسن تدبير الله تعالى لأوليائه بما ظاهره عذاب ولكن في باطنه رحمة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا} (80)

قوله : { وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا } هذا تأويل المسألة الثانية وهي مسألة الغلام الذي قتله الخضر . وقد جاء في الحديث الصحيح في حق الغلام : " أنه طبع يوم طبع كافرا " لكن أبويه كانا مؤمنين فخفنا- وهو من قول الخضر- أن يغشيهما حبهما له وتعلقهما به الافتتان به ومتابعته على الكفر . وإنما خاف الخضر منه ذلك على الأبوين ؛ لأن الله أعلمه بذلك . وهو من جملة الكرامات التي يؤتاها النبيون والأولياء الصالحون .