أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (24)

شرح الكلمات :

{ أساطير الأولين } : أي أكاذيب الأولين .

المعنى :

/د20

وقوله تعالى : { وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين } يخبر تعالى عن أولئك المنكرة قلوبهم للوحي الإلهي وما جاء به رسول الله هؤلاء المستكبرون كانوا إذا سئلوا عن القرآن من قبل من يريد أن يعرف ممن سمع بالدعوة المحمدية فجاء من بلاد يتعرف عليها قالوا : { أساطير الأولين } أخبار كاذبة عن الأولين مسطره عند الناس فهو يحكيها ويقول بها ، وبذلك يصرفون عن الإسلام ويصدون عن سبيل الله .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ} (24)

ولما كان الطعن في القرآن - بما ثبت من عجزهم عن معارضته - دليل الاستكبار قال تعالى عاطفاً على قوله { قلوبهم منكرة } : { وإذا قيل } أي من أيّ قائل كان في أي وقت كان ولو تكرر { لهم } أي لمنكري الآخرة : { ماذا } أي أي شيء { أنزل ربكم } أي المحسن إليكم المدبر لأموركم { قالوا } مكابرين في إنزاله عادّين " ذا " موصولة لا مؤكدة للاستفهام : الذي تعنون أنه منزل ليس منزلاً ، بل هو { أساطير الأولين } - مع عجزهم بعد تحديهم عن معارضة سورة منه مع علمهم بأنهم أفصح الناس وأنه لا يكون من أحد من الناس متقدم أو متأخر قول إلا قالوا أبلغ منه .