أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۖ مَّتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (23)

شرح الكلمات :

{ يبغون بغير الحق } : أي يظلمون مجانبين للحق والاعتدال .

المعنى :

فلما أنجاهم من تلك الشدة يفاجئونك ببغيهم في الأرض بغير الحق شركاً وكفراً وظلماً وفساداً فعادوا لما كانوا وإنهم لكاذبون وقوله تعالى { يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا } يخبرهم تعالى بقوله يا أيها الناس الباغون في الأرض بغير الحق في أي زمان كنتم وفي أي مكان وجدتم إنما بغيكم أي عوائده عائدة على أنفسكم إذ هي التي تتأثم وتخبث في الدنيا وتفسد وتصبح أهلاً لعذاب الله يوم القيامة وقوله { متاع الحياة الدنيا } أي ذلك متاع الحياة الدنيا شقاء كان أو سعادة { ثم إلينا مرجعكم } أي لا إلى غيرنا وذلك بعد الموت يوم القيامة { فنبئكم بما كنتم تعملون } من خير وشر ونجزيكم به الجزاء العادل في دار الجزاء .

الهداية

من الهداية :

- بَغْيُ الإِنسان عائد على نفسه كمكره ونكثه وفي الحديث { ثلاث على أصحابها رواجع : البغي والمكر والنكث ) .

- تقرير مبدأ البعث والجزاء يوم القيامة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۖ مَّتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (23)

فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون

[ فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ] بالشرك [ يا أيها الناس إنما بغيكم ] ظلمكم [ على أنفسكم ] لأن إثمه عليها هو [ متاعُ الحياة الدنيا ] تمتعون فيها قليلاً [ ثم إلينا مرجعكم ] بعد الموت [ فننبئكم بما كنتم تعملون ] فنجازيكم عليه وفي قراءة بنصب متاع أي تتمتعون