أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (69)

شرح الكلمات :

{ وأشرقت الأرض بنور ربها } : أي أضاءت الأرض بنور الله تعالى حين يتجلى لفصل القضاء .

{ ووضع الكتاب } : أي كتاب الأعمال للحساب .

{ وجيئ بالنبيين والشهداء } : أي النبيين ليشهدوا على أممهم ، والشهداء محمد صلى الله عليه وسلم ، وأمته .

{ وقضي بينهم بالحق } : أي بالعدل وهم لا يظلمون لا بنقص حسناتهم ولا بزيادة سيئاتهم .

المعنى :

وقوله تعالى : { وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب } أي كتاب الأعمال للحساب { وجيء بالنبيّين } ليشهدوا على أممهم وجيء بالشهداء وهم أمة محمد يشهدون على الأمم السابقة بأن رسلها قد بلغتهم دعوة الله ، وشهادة أمة محمد قائمة على ما أخبرهم تعالى في كتابه القرآن الكريم أن الرسل قد بلغت رسالات ربها لأممها ، ويدل لهذا قوله تعالى : { وكذلك جعلناكم أمة وسطا } أي خياراً عدولا { لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً } وقوله : { وقضي بينهم بالحق } أي وحكم الله تعالى بين العباد بالعدل .

الهداية :

من الهداية :

- بيان عدالة الله في قضائه بين عباده في عرصات القيامة .

- فضيلة هذه الأمة بقبولها شاهدة على الأمم التي سبقتها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (69)

{ وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون }

{ وأشرقت الأرض } أضاءت { بنور ربها } حين يتجلى الله لفصل القضاء { ووضع الكتاب } كتاب الأعمال للحساب { وجيء بالنبيين والشهداء } أي بمحمد صلى الله عليه وسلم وأمته يشهدون للرسل بالبلاغ { وقُضيَ بينهم بالحق } أي العدل { وهم لا يظلمون } شيئاً .