أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَـٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (43)

المعنى :

وقوله تعالى في الآية الثالثة : { وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله } أي إنه مما يتعجب منه أن يحكموك فتحكم بينهم برجم الزناة ، وعندهم التوراة فيها نفس الحكم فرفضوه معرضين عنه اتباعا لأهوائهم ، { وما أولئك بالمؤمنين } لا بك ولا بحكمك ولا بحكم التوراة .

الهداية

من الهداية :

- تقرير كفر اليهود وعدم إيمانهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَـٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (43)

وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين

[ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ] بالرجم استفهام تعجيب أي لم يقصدوا بذلك معرفة الحق بل ما هو أهون عليهم [ ثم يتولون ] يعرضون عن حكمك بالرجم الموافق لكتابهم [ من بعد ذلك ] التحكيم [ وما أولئك بالمؤمنين ]