أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ} (35)

شرح الكلمات :

{ هذا البلد آمنا } : أي اجعل مكة بلداً آمناً يأمن كل من دخله .

{ واجنبني } : بعدني .

{ أن نعبد الأصنام } : عن أن نعبد الأصنام .

المعنى :

ما زال السياق في تقرير التوحيد والنبوة والبعث والجزاء وقد تضمنت هذه الآيات ذلك ، فقوله تعالى : { وإذ قال إبراهيم } أي أذكر إذ قال إبراهيم فكيف يذكر ما لم يوح الله تعالى إليه بذلك ففسر هذا نبوة الله ونزل الوحي إليه ، وقوله : { رب اجعل هذا البلد آمنا } أي ذا أمن فيأمن من دخله على نفسه وماله والمراد من البلد مكة .

وقوله : { واجنبني وبني أن نعبد الأصنام } فيه تقرير للتوحيد الذي هو عبادة الله وحده ومعنى اجنبني أبعدني أنا وأولادي وأحفادي وقد استجاب الله تعالى له فلم يكن في أولاده وأولاد أولاده مشرك .

الهداية :

من الهداية :

- فضل مكة وشرفها وأنها حرم آمن من أي ذو أمن .

- الخوف من الشرك لخطره وسؤال الله تعالى الحفظ من ذلك .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ} (35)

{ البلد آمنا } ذكر في البقرة { واجنبني } أي : امنعني والماضي منه جنب ، يقال : جنب وجنب بالتشديد ، وأجنب بمعنى واحد { وبني } : يعني بني من صلبي وفيهم أجيبت دعوته وأما أعقاب بنيه فعبدوا الأصنام .