أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (62)

شرح الكلمات :

{ ويكشف السوء } : أي الضر ، المرض وغيره .

{ قليلاً ما تذكرون } : أي ما تتعظون إلا قليلاً .

المعنى :

وقوله تعالى : { أمن يجيب المضطر إذا دعاه } أي ليكشف ضره { ويشكف السوء } أي يبعده والسوء هو ما يسوء المرء من مرض وجوع وعطش وقحط وجدب .

{ ويجعلكم خلفاء الأرض } جعل جيلاً يخلف جيلاً وهكذا الموجود خلف لمن سلف وسيكون سلفاً لمن خلف { أإله مع الله والجواب لا إله مع الله } { قليلاً ما تذكرون } أي ما تتعظون إلا قليلاً بما تسمعون وترون من آيات الله .

/ذ64

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ} (62)

/خ59

{ يجيب المضطر } قيل : هو المجهود ، وقيل : الذي لا حول له ، ولا قوة ، واللفظ مشتق من الضرر أي : الذي أصابه الضر أو من الضرورة أي : الذي ألجأته الضرورة إلى الدعاء .

{ خلفاء الأرض } أي : خلفاء فيها تتوارثون سكناها .