أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّـٰبِرِينَ} (126)

شرح الكلمات :

{ لهو خير للصابرين } ، أي : خيرٌ من الانتقام عاقبة .

المعنى :

وقوله تعالى : { وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به } لا أكثر ، { ولئن صبرتم } وتركتم المعاقبة ، { لهو } ، أي : صبركم ، { خيرٌ } لكم من المعاقبة على الذنب والجناية ،

الهداية :

- جواز المعاقبة بالأخذ بقدر ما أخذ من المرء ، وتركها صبراً واحتساباً أفضل .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَيۡرٞ لِّلصَّـٰبِرِينَ} (126)

{ وإن عاقبتم } الآية ، نزلت حين نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى حمزة وقد مثل به فقال : " والله لأمثلن بسبعين منهم مكانك " ، فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآيات ، فصبر النبي صلى الله عليه وسلم وكفر عن يمينه وأمسك عما أراد ، وقوله سبحانه : { ولئن صبرتم } ، أي : عن المجازاة بالمثلة ، { لهو } ، أي : الصبر { خير للصابرين } .