أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ فَإِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٌ} (47)

شرح الكلمات :

{ على تخوف } : أي تنقص .

المعنى :

/د45

وقوله تعالى : { أو يأخذهم على تخوف } أي تنقص بان يهلكهم واحداً أو جماعة بعد جماعة حتى لا يبقى منهم أحداً ، وقد أخذ منهم ببدر من اخذ وفي أحد . وقوله تعالى : { فإن ربكم لرؤوف رحيم } تذكير لهم برأفته ورحمته إذ لولاهما لأنزل بهم نقمته وأذاقهم عذابه بدون إنظار لتوبة أو إمهال لرجوع إلى الحق .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ فَإِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٌ} (47)

{ أو يأخذهم على تخوف } على تنقص وهو أن يأخذ الأول حتى يأتي الأخذ على الجميع { فإن ربكم لرؤوف رحيم } إذ لم يعجل عليهم بالعقوبة