أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا} (62)

شرح الكلمات :

{ أرأيتك } : أي أخبرني .

{ كرمت على } : أي فضلته علي بالأمر بالسجود له .

{ لأحتنكن } : لأستولين عليهم فأقودهم إلى الغواية كالدابة إذا جعل الرسن في حنكها ، تقاد حيث شاء راكبها ! .

المعنى :

ثم قال في صلفه وكبريائه { أرايتك } أي أخبرني أهذا { الذي كرمت علي } ؟ ! قال هذا استصغار لآدم واستخفافا بشأنه ، ( لئن أخرتني ) أي وعزتك لئن أخرت موتي { إلى يوم يبعثون لأحتنكن ذريته } أي لأستولين عليهم وأسوقهم إلى أودية الغواية والضلال حتى يهلكوا مثلي { إلا قليلاً } منهم ممن تستخلصهم لعبادتك .

الهداية :

- تقرير عداوة إبليس والتحذير منها .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا} (62)

{ قال } يعني إبليس { أرأيتك } أي أرأيت والكاف توكيد للمخاطبة { هذا الذي كرمت علي } فضلته يعني آدم عليه السلام { لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته } لأستأصلنهم بالإغواء ولأستولين عليهم { إلا قليلا } يعني ممن عصمه الله تعالى