أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ} (88)

شرح الكلمات :

{ غلفٌ } : عليها غلاف يمنعها من الفهم لما تدعونا إليه ، أو هي أوعية للعلم فلا نحتاج معها إلى أن نتعلم عنك .

/د87

وفى الآية الثانية ( 88 ) يذكر تعالى تبجحهم بالعلم واستغناءهم به ، ويبطل دعواهم ويثب علة ذلك وهي أن الله لعنهم بكفرهم فلذا هم لا يؤمنون .

الهداية :

من الهداية :

-سوء عاقبة التبجح بالعلم وإدعاء عدم الحاجة إلى المزيد منه .

- ذم الحسد وأنه أخو البغي وعاقبتهما الحرمان والخراب .

- شر ما يخاف منه سوء الخاتمة والعياذ بالله تعالى

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ} (88)

{ وقالوا قلوبنا غلف } هو أن اليهود قالوا استهزاء وإنكارا لما أتى به محمد عليه السلام قلوبنا غلف عليها غشاوة فهي لا تعي ولا تفقه ما تقول وكل شيء في غلاف فهو أغلف وجمعه غلف ثم أكذبهم الله تعالى فقال { بل لعنهم الله } أي أبعدهم من رحمته فطردهم { فقليلا ما يؤمنون } أي فبقليل يؤمنون بما في أيديهم ، وقال قتادة : فقليلا ما يؤمنون أي ما يؤمن منهم إلا قليل كعبد الله بن سلام .