أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ} (15)

شرح الكلمات :

{ أن لن ينصره الله } : أي محمداً صلى الله عليه وسلم .

{ فليمدد بسبب } : أي بحبل .

{ إلى السماء } : أي سقف بينه وليختنق غيظاً .

{ هل يذهبن كيده } : أي في عدم نصرة النبي صلى الله عليه وسلم الذي يغيظه .

المعنى :

وقوله تعالى : { من كان يظن أن لن ينصره الله } أي من كان يظن أن الله لا ينصر رسوله ودينه وعباده المؤمنين فلذا هو يتردد ولم يؤمن ولم ينخرط في سلك المسلمين كبني أسد وغطفان فإنا نرشده إلى ما يذهب عنه غيظه حيث يسوءه نصر الله تعالى لرسوله وكتابه ودينه وعباده المؤمنين وهو أن يأتي بحبل وليربطه بخشبة في سقف بيته ويشده على عنقه ثم ليقطع الحبل وينظر بعد هذه العملية الانتحارية هل كيده هذا يذهب عنه الذي يغيظه ؟ .

الهداية

من الهداية :

- إن الله ناصر دينه ، ومكرم أهله ، ومن غاظه ذلك ولم يرضه فليختنق .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ} (15)

{ من كان يظن أن لن ينصره الله } لن ينصر الله محمدا ص حتى يظهره على الدين كله فليمت غيظا وهو تفسير قوله { فليمدد بسبب إلى السماء } أي فليشدد حبلا في سقفه { ثم ليقطع } أي ليمد الحبل حتى ينقطع فيموت مختنقا { فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ } غيظه