تفسير ابن أبي زمنين - ابن أبي زمنين  
{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ} (15)

{ من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة } يعني : المنافق أي : أنه أيس من أن ينصر الله محمدا ، لا يصدق بما وعد الله رسوله من نصره في الدنيا والآخرة ، ونصره في الآخرة : الجنة { فليمدد بسبب } أي : بحبل { إلى السماء } يقول : فليعلق حبلا من السماء ، يعني : سقف البيت ثم ليقطع ليختنق حتى يموت { فلينظر هل يذهبن كيده } أي : فعله { ما يغيظ( 15 ) } أي : أن ذلك لا يذهب غيظه .