أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا} (81)

شرح الكلمات :

{ طاعة } : أي أمرنا طاعة لك .

{ برزوا } : خرجوا .

المعنى :

وقوله تعالى { ويقولون طاعة } أي ويقول أولئك المنافقون المتطيرون بك السَّيئُو الفهم لما تقول : طاعة أي أمرنا طاعة لك أي ليس لنا ما نقول إذا قلت ولا ما نأمر به إذا أمرت فنحن مطيعون لك { فإذا برزوا } أي خرجوا من مجلسك بدل طائفة منهم غير الذي تقول واعتزموه دون الذي وافقوا عليه أمامك وفي مجلسك والله تعالى يكتب بواسطة ملائكته الكرام الكاتبين ما ييتونه من الشر والباطل . وعليه { فأعرض عنهم وتوكل على الله } ولا تبال بهم { وكفى بالله وكيلا } فهو حسبك وكافيك ما يبيتونه من الشر لك .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا} (81)

{ ويقولون } أي المنا فقون { طاعة } أي طاعة لأمرك { فإذا برزوا } خرجوا { من عندك بيت } قدر وأضمر { طائفة منهم غير الذي تقول } لك من الطاعة أي أضمروا خلاف ما أظهروا وقدروا ليلا خلاف ما أعطوك نهارا { والله يكتب ما يبيتون } أي يحفظ عليهم ليجازوا به { فأعرض عنهم } أي فاصفح عنهم وذلك أنه نهي عن قتل المنافقين في ابتداء الإسلام ثم نسخ ذلك بقوله { جاهد الكفار والمنافقين }